6/2/2019

ليفربول ملك اوروبا بعد إحرازه لقب دوري الابطال بفوزه على توتنهام بهدفين نظيفين



 الكويت - أحرز فريق (ليفربول) الانجليزي لقب دوري أبطال أوروبا في كرة القدم (شامبيونز ليغ) لموسم 2018-2019 بعد فوزه اليوم السبت على مواطنه (توتنهام هوتسبر) بهدفين نظيفين في المباراة النهائية التي جرت بينهما على ملعب (واندا ميتروبوليتانو) في العاصمة الاسبانية مدريد وقادها الحكم السلوفيني دامير سكومينا.
وبهذا الفوز يكون (ليفربول) قد أنهى موسما متألقا بأفضل ما يكون كان خلاله على قاب قوسين أو أدنى من إحراز لقب الدوري الانجليزي في حين لم ينجح (توتنهام) في تحقيق فوزه الأول بهذا اللقب واكتفى بمركز الوصيف الذي يبقى بمثابة نجاح لفريق لا يمتلك قدرات الأندية الكبيرة ويتكل على لاعبين معظمهم من الشباب.
وهذا هو اللقب السادس لليفربول في هذه المسابقة التي أقيمت بنسختها ال64 هذا الموسم ليرفع بذلك حصيلة الفرق الانجليزية الى 13 لقبا.
ولم يحلم أكثر مشجعي (ليفربول) تفاؤلا ببداية أفضل للمباراة حيث حصل فريقهم على ركلة جزاء احتسبها الحكم في الدقيقة الاولى عندما لمست الكرة يد الفرنسي موسى سيسوكو في محاولته التصدي لرفعة من السنغالي ساديو ماني داخل المنطقة فانبرى لتنفيذها النجم المصري محمد صلاح الذي سدد الكرة على يسار الحارس الفرنسي هوغو لوريس.
وبدت الضربة قوية على (توتنهام) الذي حاول التعويض لكن دون أن يتمكن من الوصول الى مرمى الخصم نتيجة قوة شكيمة دفاع الفريق الأحمر.
تلا ذلك محاولات من الفريقين اقتصرت على تسديدات من خارج المنطقة اختصرت مستوى الشوط الأولى الذي كان متواضعا تخللته فترات من الضغط لكل فريق من خلال كرات الى داخل المنطقة لكن دفاعي الفريقين كان بالمرصاد وحول الكرات الى ركنيات.
وكانت أخطر فرصة في الشوط الأول تسديدة قوية من روبرتسون من خارج المنطقة في الدقيقة 38 صدها الحارس لوريس الى خارج الملعب.
وبدأ الشوط الثاني بشن توتنهام هجمات سريعة لمحاولة تسجيل التعادل قابلها هجمات مرتدة خطرة من ليفربول ثم اشتعلت المباراة وبدا ان الشوط الثاني سيكون مختلفا عن الأول.
وكما في الشوط الأول دانت السيطرة لتوتنهام حيث وصلت نسبة استحواذه على الكرة الى 65 بالمئة أحيانا لكنه لم يكن قادرا على استغلالها نتيجة بعض الكرات المقطوعة أو الاخرى الضائعة الى خارج الملعب.
لكن منذ الدقيقة 69 بدت المباراة مختلفة مع فرص خطرة من الجانبين أبرزها تسديدة من جيمس ميلنر من داخل المنقة مرت قرب القائم بسنتيمترات ورأسية من ديلي آلي في الدقيقة 79 كانت الأخطر لتوتنهام ثم تسديدتين متتاليتين من الكوري الجنوبي سون هونغ-مين والبرازيلي لوكاس مورا في الدقيقة 80 الأولى قوية من خارج المنطقة والثانية من داخلها صدهما الحارس أليسون بيكر.
بعد ذلك كان هناك تسديدة من رمية حرة من الدنماركي كريستيان إريكسون صدها بيكر ببراعة قبل أن يسجل بطل مباراة نصف النهائي البلجيكي ديفوك أوريغي الهدف الثاني في الدقيقة 87 عندما وصلته الكرة اثر دربكة داخل منطقة توتنهام فسددها بعيدة عن متناول الحارس لوريس لتسكن الزاوية اليسرى الأرضية وليفرض نفسه أحد نجوم هذا الموسم للفريق الأحمر.
وفي الدقائق المحتسبة بدلا عن ضائع سدد كل من داني روز والكوري سون تسديدتين قويتين لكن دون اي تغيير في النتيجة|.
وهذا النهائي هو رقم 64 في البطولة التي انطلقت عام 1955 تحت مسمى كأس أبطال الدوري وأعيدت هيكليتها تحت المسمى الجديد في عام 1992.
وهذه الكأس ال13 لفريق من الدوري الانجليزي والسادسة لليفربول الذي انفرد بالترتيب الثالث بعد (ريال مدريد) ب13 لقبا و(ايه سي ميلان) بسبعة ألقاب في حين باتت حصيلة الفرق الانجليزية 13 لقبا منها ستة لليفربول وثلاثة لمانشستر يونايتد واثنان لنونتغهام فوريست وواحد لكل من تشيلسي وأستون فيلا.
وبهذا الفوز يكون الانجليز قد تجاوزوا الفرق الايطالية في عدد الالقاب بعد أن كانوا متساوين ب12 لقبا لكنهم بقيوا في المركز الثاني خلف اسبانيا التي لديها 18 لقبا مسجلة باسم فريقين هما ريال مدريد وبرشلونة.
وكان ليفربول قد أحرز اللقب في أعوام 1977 و1978 و1981 و1984 و2005.
كما أن هذا الفوز هو الأول أوروبيا لمدرب الفريق الألماني يورغن كلوب الذي خاض من قبل ثلاث نهائيات أوروبية كان آخرها في نفس البطولة العام الماضي.
ومثل فريق (توتنهام) في المباراة: هوغو لوريس في حراسة المرمى - كيران تريبييه وتوبي ألدروايرلد ويان فيرتونغن وداني روز في الدفاع - موسى سيسوكو (إريك داير) وهاري وينكس (لوكاس مورا) وديلي آلي (فرناندو لورينتي) في خط الوسط - كريستيان إريكسون وسون هونغ-مين وهاري كين في الهجوم.
أما فريق (ليفربول) فمثله: أليسون بيكر في حراسة المرمى - ترينت ألكسندر أرنولد وجويل ماتيب وفيرجيل فان دايك وأندي روبرتسون في الدفاع - جوردان هندرسون وفابينيو وجورجينو فينالدوم (جيمس ميلنر) في خط الوسط - محمد صلاح وفيرمينو (ديفوك أوريغي) وساديو ماني (جو غوميز) في خط الهجوم.
يبقى الاشارة الى ان الفريق الفائز حصل على مكافأة مالية وصلت الى 19 مليون يورو بينما حصل الفريق الوصيف على 15 مليون يورو.

 كونا
حقوق الطبع محفوظة © لوزارة الاعلام - إدارة رصد الأخبار